Thursday, 31 March 2011

إنتفاضة الحرية... والقوى الطائفية

وكانت الانتفاضة!!!
ضدّ النظام الطائفي ورموزه نحو الدولة العلمانية الديمقراطية!

فكل أزمات لبنان من فقر وفساد وقتل وهجرة وتهجير، كلها نتاج النظام الطائفي ورموزه!
وما غياب آفاق التطور والإنماء إلا نتاج النظام الطائفي ورموزه!

حاولت القوى الطائفية ورموزها تبني الانتفاضة، فرفعت الانتفاضة سقفها أعلى مما يمكن أن يطالوا!
حاولت القوى الطائفية إلصاق التّهم بالانتفاضة، فردت الانتفاضة بتأكيد وجهتها التي تتخطى دوامة 14و8 نحو رحاب المواطنة!

وأخيرًا حاولت إفراغها من مضمونها من خلال حصرها بقضايا مطلبية، لأن القوى الطائفية تدرك أن القضايا المطلبية وإن قدرت على تجييش الآلاف، لكنها في النهاية ستصطدم بجدار التطييف والتسييس لتمرّ مرّ السحاب!!!

ستستمر انتفاضتنا، انتفاضة الشعب ضد رموز الطوائف ونظامهم، نحو أمل بالتغيير إلى مجتمع أفضل!

لن نتراجع حتى تتحقق إرادتنا!

ماهر أبو شقرا

Wednesday, 30 March 2011

إنتفاضة الحرِّية... أبعد من 8 و 14 وما بينهما



من الانتداب إلى الاحتلال إلى الوصاية، والوطن ما بعد تحرَّر...
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي الذي يكرّس التبعية ويستجلب الاستعمار والوصايات!
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي وفلسفته وأدبياته التي رسَّخت الانهزامية والخضوع للواقع حتى أمسى الأمل بالتغيير يبدو صعبًا بعيد المنال!
وما هذه الانتفاضة إلا "انتفاضة الحرية" ضدَّ أسر الطائفية!
تحرَّر يا شعبي من سجنك! من زعيم طائفتك! من الخوف من الخضوع من المذلَّة!
فزعيم طائفتك يقوى بخوفك من الآخر!
 يقوى بعدم استقرار الوطن، بالفقر الذي يولِّد حاجتك إليه! فلا عجب أن آخر ما يهم زعماء الطوائف هو الاستقرار والأمان والرخاء!
 يقوى كلما قوي زعيم الطائفة الأخرى... فهذه القوى الطائفية بحاجة لبعضها حتى تنمو وتسيطر وتستمرّ، مهما بدا لك صراعها عنيفًا مصيريًّا متَّقدًا!!!
فلنبن معًا دولة المواطنة الحقيقيّة!
الدولة التي لا اغتيالات فيها، فالاغتيالات بنت الطائفية!
الدولة التي لا فساد فيها، فالفساد إبن المحاصصة الطائفية!
الدولة القوية القادرة العادلة التي تحمي لبنان ضمن مقاومة وطنية عابرة للطوائف، متسلِّحة بالإجماع الوطني!
الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية التي تحمي الأقليات، والتنوّع الثقافي...


ستتحقق إرادتنا وننتصر!


ماهر أبو شقرا

Tuesday, 29 March 2011

مع الشعب


نحن مع شعب 8 و14، لأن لا حليف لنا إلا الشعب!
أمّا زعماء الحالة الطائفية في 14 و8 هم ضد شعوبهم، واستخدموها وقودًا لنزعاتهم وسرقوها ودمروها وأظلموا آفاقها حتى غدت لا تبصر إلا من خلف الستارة الطائفية، فتخاف الآخر وتعاديه، لتخدم بذلك مصالح الزعماء الطائفيين لا مصالحها...

إلى الأمام!
ستتحقق إرادتنا وننتصر!

Followers