Wednesday, 30 March 2011

إنتفاضة الحرِّية... أبعد من 8 و 14 وما بينهما



من الانتداب إلى الاحتلال إلى الوصاية، والوطن ما بعد تحرَّر...
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي الذي يكرّس التبعية ويستجلب الاستعمار والوصايات!
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي وفلسفته وأدبياته التي رسَّخت الانهزامية والخضوع للواقع حتى أمسى الأمل بالتغيير يبدو صعبًا بعيد المنال!
وما هذه الانتفاضة إلا "انتفاضة الحرية" ضدَّ أسر الطائفية!
تحرَّر يا شعبي من سجنك! من زعيم طائفتك! من الخوف من الخضوع من المذلَّة!
فزعيم طائفتك يقوى بخوفك من الآخر!
 يقوى بعدم استقرار الوطن، بالفقر الذي يولِّد حاجتك إليه! فلا عجب أن آخر ما يهم زعماء الطوائف هو الاستقرار والأمان والرخاء!
 يقوى كلما قوي زعيم الطائفة الأخرى... فهذه القوى الطائفية بحاجة لبعضها حتى تنمو وتسيطر وتستمرّ، مهما بدا لك صراعها عنيفًا مصيريًّا متَّقدًا!!!
فلنبن معًا دولة المواطنة الحقيقيّة!
الدولة التي لا اغتيالات فيها، فالاغتيالات بنت الطائفية!
الدولة التي لا فساد فيها، فالفساد إبن المحاصصة الطائفية!
الدولة القوية القادرة العادلة التي تحمي لبنان ضمن مقاومة وطنية عابرة للطوائف، متسلِّحة بالإجماع الوطني!
الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية التي تحمي الأقليات، والتنوّع الثقافي...


ستتحقق إرادتنا وننتصر!


ماهر أبو شقرا

No comments:

Post a Comment

Followers