Friday, 20 May 2011

ثائر و الصليب الاحمر 3 - من هو ثائر؟

ثائر و الصليب الاحمر 3 - من هو ثائر ؟
من هو ثائر الذي نتحدث عنه الذي يعيش تلك الحالة من الغضب و هو الانساني المتطوع في الصليب الاحمر و الذي بدأنا بالحديث عنه بمناسبة اليوم العالمي للصليب الاحمر تلك المؤسسة الانسانية في خدمة البشربة !
و ثائر ناشط في الصليب الاحمر كرس نفسه لخدمة المجتمع كل المجتمع و يوم شائت الصدفة ان ينقذ صاحب عمله وجد نفسه امام تساؤلات كبيرة فهو يخدم المجتمع كله الا ان جزء صغير من هذا المجتمع يستغل اكثرية الفقراء ويبقيهم تحت رحمته في بلد اصبح العيش فيه مشقة و عذاب ! ثائر يخدم المجتمع و مجتمع الطبقة الغنية الاقطاعية المسيطرة على الاقتصاد و الحكم تمنع ثائر و امثاله العيش الكريم مقابل عملهم بحجج القانون و اوهام الطائفية النتنة القذرة الفاسقة المجرمة الكاذبة التي لا علاقة لها لا بوجود الطائفة و لا ببقائها بل ببقاء زعمائها و اغنيائها و احكام سيطرتهم على الشعب الفقير الذي قرر ثائر انه لا بد ان يستيقظ من ثبات الانهزامية الطويل !
من هو ثائر ؟
هو كل مسيحي تنشط مخيلة زعمائه بابداعات المؤامرة التي تستهدف وجوده من التهجير الى التوطين الى الاصول الفينيقية " شو اخترعوا البارود يعني ؟ انو اذا فينيقي مشي الحال انو صار في عدالة و حرية ؟" و افكار و و افكار و ان كانت صحيحة فلن ينقذه منها الا الدولة العلمانية الحقيقية التي تؤمن بشعب واحد و تلغي كل التناقضات الغير حقيقية بين الطوائف ؟
هو كل مسيحي يهاجر كل يوم الى الخارج ناسيا وطنه باحثاعن وطن يحيا فيه حياة كريمة دو ان يستجديها و دون ان يخاف الاخر ! هو كل مسيحي هجر من ارضه دون ان يعلم كيف و لماذا خاض تلك الحرب و لم يعد باستطاعته العودة
ثائر هو كل درزي لا يرى امامه سوى الهجرة او على الاقل النزوح اذ انه لم يعد يجد في جباله الى اشجار الارز و الصنوبر و المحميات و ما بقي منها بفضل الحرائق ! شو الجوعان بياكل ارزة ؟ و لم يعد يزور اقاربه في الجبل الى يوم الاحد و" بسرب بكير قبل العتمة " لان طريق التي تصل الى اوائل الجبل غير مضاءة و ذلك قرار استراتيجي لكي بيقى ضوء القمر مسيطرا و يبقى الجو رومنسيا مما يجذب السياح ! هو الدرزي التي لا تزور جباله السواح اصلا الا في مهرجانات بيت الدين التي لا تفيد احدا و لا تنشط شيئا الا عجقة السير و لا تعنينا و لا يهمنا تشجيع الثقافة اذ ان معظم الشعب الفقير لا يكترث لعظماء العالم في الفن و الطرب ؟ هو كل درزي لا انماء في مناطقه و لا مستشفيات و لا مصانع و لا مؤسسات رعاية اجتماعية ! بعض الدكاكين التجارية فقط لان وجود الطائفة اهم ؟
هو كل شيعي لم يعد يستطيع مقاومة اسرائيل الا بايديولوجية واحدة ! هو كل شيعي يحس اليوم بابتعاده عن شركائه في الوطن فهكذا تقضي المصالح الطائفية التي تتناقض بين بعضها بتناقض سطحي غير حقيقي فتبتعد حينا و تلتقي حينا تبعا للظروف الاقليمية ! ثائر هو كل شيعي لم يتمكن من محاسبة من تامر عليه لان ذلك يشعل الفتنة الطائفية و لان المصالح الطائفية غير المتناقضة بتناقض حقيقي تمنع ذلك و تحلل بحجة الوجود لكل طائفة التعامل مع الخارج الذي يحلو لها و الكثير الكثير من المتطوعبن من صحافيين و نواب و سياسيين مستعدون عن اختلاق الافكار لتبرير المواقف المتقلبة كل حين و يريدون اقناعنا ؟ ثائر هو كل شيعي لم يعد يستطيع شراء البيرة في النبطية اذا اراد ؟
ثائر هو كل سني اصبح اليوم اكثر من اي وقت مضى يخشى الشيعي ؟ و لا يمكننا القول ان هذا غير مبرر فالشيعي ايضا ليس قادرا على كسر حاجز الطائفية التي تقيد مقاومته و صموده و تواصله مع الطرف الاخر؟ هو السني الذي نسى و ينسى بيروت كل يوم و هي بيعت و ما تبقى من عقاراتها و شققها يحتاج الى ثروات لشرائه ! هو السني الذي يحيا حالات البؤس و الفقر و الاهمال في عكار، هو السني الذي يرى اللا انماء كل يوم في طرابلس و هي العاصمة الثانية التي تكون العاصمة الاقتصادية في كل بلدان العالم هو السني الذي يسافر كل يوم الى الخليج و افريقيا و بلاد الهجرة البعيدة ليجد عملا !
ثائر هو اللبناني المعتدى على حقوقه و كرامته بدءا بالاجور و الرواتب المتدنية الى الغلاء المستشري الى الفساد و السرقة الى الدين العام الذي لا يعلم اين صرف و يصرف و يذهب خدمة للمصارف ! الى عدم الاهتمام بالتعليم الرسمي و الضمان الاجتماعي و الطبابة و ضمان الشيخوخة الى الاعتداء على الاملاك البحرية و الجبال ايضا الى و الى و الى ابقائه في دوامة الصراع الذي لا نهاية له تحت شعار الوجود و التي لا تعني الا وجود و بقاء طبقة واحدة لان الفقراء بمعظمهم يهاجرون !
هذا هو ثائر الذي قرر الا يسكت و الا يهاجر فالسكوت عن الحق جريمة و هذه حقوقنا و بلدنا و سنستعيدها لتكون لبنان الدولة العلمانية الديمقراطية العادلة !
ميسم بوذياب
21-5- 2011

Thursday, 19 May 2011

الطائفية وإسرائيل

إنّ النظام الطائفي ورموزه وأحزابه هي قوّة للعدو الاسرائيلي!
بإسقاط النظام، تسقط أبرز نقاط تقدم إسرائيل علينا!!!

والنظام الطائفي وأحزابه العنصرية الطائفية حرمت لبنان من الإجماع الوطني حول مقاومة إسرائيل!
فترى جزءً من اللبنانيين بات لا يبصر التناقض الاستراتيجي مع إسرائيل، ولا يعتبره أولوية. إذ باتت الأولوية في مناهضة الطرف اللبناني الآخر!

إن إعادة الاعتبار للجو المناهض للعدو الإسرائيلي لا يمكن أن يكون من خلال التخوين والتأديب، بل من خلال إسقاط النظام الطائفي ورموزه وقواه التي تعزّز مناعة إسرائيل، وتدعم مشروعها التطييفي في لبنان!!!

يسقط النظام الطائفي وجميع رموزه!!!
ستتحقق إرادتنا وننتصر!

Monday, 16 May 2011

ثائر و الصليب الاحمر 2

ثائر و الصليب الاحمر 2

... بعد تلك الحادثة التي واجهت ثائر المتطوع في الصليب الاحمر، و انقاذه لصاحب العمل الذي كان يحيى برفاهية و يملك اكثر بكثير مما يحتاج في حين ان المنتجين في شركاته بالكاد يستطيعون تامين ضروريات الحياة من دون حتى الالتفات الى الكماليات ! ازدادت تساؤلاته

طرحت هذه الحادثة تساؤلات عدة امام ثائر ! هو يعلم انه يُستغل كل يوم و خاصة انه يحيى في بلد يستسهل فيه الحكام تطويع الشعب تارة بالتهويل و تخويفهم من الثبور و عظائم الامور و طورا بالترغيب و اقناعهم بانهم الحامي الوحيد لوجودهم !

اخذ ئائر بالتفكير في حل وهو على قناعة تامة انه يملك من الذكاء ما يكفي و يجب ان يغير شيئا و لا يستسلم فاسهل طريق هو طريق الاستسلام !

الحل الاول ان ينتفض ثائر و يؤسس عملا له و يجني ارباحا اكثر ! الا ان هذا الحل يتناقض مع افكاره الى حد ما و هو الانساني الذي يسخر وقته للصليب الاحمر، فانشاء عملا ما سيجعله يستغل عمل الاخرين برأيه كما يستغل صاحب العمل عمله ؟ و هو يدرك ان هذا حق له بالقانون لكنه يعلم ايضا ان القانون هو افكار تنظم المجتمع و من يضع هذه الافكار غير السلطة ؟ و من هي السلطة غير اصحاب العمل الذين من حقهم ان يفصِلوا القوانين تبعا لمصالحهم ؟

اضف ان ثائر ترعرع في بيئة فقيرة بالكاد استطاع والديه اعالته لاكمال علومه الجامعية و متطلبات الحياة الكثيرة و الغلاء المستمر مقابل الرواتب الثابتة بل المتناقصة مقارنة بالغلاء مما يصعب عليه ان يؤسس عملا !!

اما الحل الثاني فان يبقى بعمله راضيا مرضيا ينفذ ما يطلب منه و يتقاضي ما يقرر له ان يتقاضى صاحب العمل، او ان يهاجر الى دولة تحترم الانسان و العمال لا باشعارات بل بالحقيقة!

و بعد التفكير المستفيض توصل ثائر الى ما يلي:

الانتقال من طبقة العمال الى طبقة الرأسماليين حل لا يقنع ثائر لانه انساني و لا يمكنه استغلال الاخرين و حتى لو استطاع تحقيق هذا الانتقال فيجب ان يكون متوازيا مع عمل اخر !

اما الاقتناع بالوضع الراهن والبقاء تحت رحمة الاسياد و حتى الهروب الى بلد اخر و ترك بلده لهم ليعبثوا بخيراتها و ثرواتها ليس الامجرد انهزام و استسلام، ففي البلاد المتطورة عانى العمال ما يعانيه ثائر و اكثر لكنهم تمكنوا من الانتفاض و استعادة حقوقهم !

و كان الحل الوحيد ان يكون الهدف هو التحرر و تغيير النظام و تطويره بالنضال المستمر و نشر هذه الافكار كي يعلم الشعب ان حقيقة الصراع ليس بين هذا المحور و ذاك و استمرارية هذه المجموعة او تلك فهذه كلها خدع و اكاذيب تلتقي حينا و تتناقض حينا تبعا لمصلحة الطبقة الحاكمة و الرأسمالية المسيطرة

اما حقيقة الصراع و التناقض الحقيقي هو بين المستغلين و المستغَلين بين المنتجين الحقيقيين و المستفدين الحقيقيين و هذا الصراع هو الاساس ، قرر ثائر هذا لانه يحب الخير و لا يمكنه ان يستغل الاخر فلا بد ان يكون هذا هدفه فهذا هو الصراع الحقيقي بين الخير و الشر

قرر ثائر و مشى فهل من يمشي معه ؟؟


ميسم بوذياب

16-5-2011

Followers