Wednesday, 16 March 2011

كلهم مشروع واحد

الهدف من الثورة التغييرية هو اجتثاث الخوف من عقول اللبنانيين ليخرجوا من التجاذب الطائفي إلى رحاب العلمانية اللاطائفية، وليس الإلتفاف عليهم كما عودنا النظام القديم! فهذه أساليبه وليست أساليبنا...

وحركتنا تمتاز بالطهارة الثورية، ومن دونها نحن لا شيء! من دونها نحن حركة كباقي الحركات التي نشأت على ضفاف الوطن الطائفي، ولم تجرؤ يدها على الإمتداد إلى عمق الأزمة وجذورها!

نريد أن يؤمن المواطن أنه بخروجه من أحد جانبي الاحتقان الطائفي يضعف الطرف الآخر، أما بقاؤه لا يزيد الطرف الآخر إلا قوة وإرادة!

وهذا يؤكد أن الأطراف المتصارعة حالة واحدة، ومشروع واحد، يقوى بقوة أطرافه المتناقضة، ونحن نقيض هذا المشروع الذي لا يضعف إلا بقوتنا!!!

لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا! لا رجوع!

ماهر أبو شقرا

Tuesday, 15 March 2011

نداء - 3

لأن النظام الطائفي ورموزه ومؤسساته وقوانينه أرجعوا الوطن قروناً الى الوراء؛

لأنهم ليسوا أطرافاً متناقضة، بل طرف واحد نقيضه نحن الشعب؛

لأنهم تآمروا علينا لعقود، فإذا اختلفوا، دمروا الوطن، وإن اتفقوا سرقوه؛

لأنهم هجّروا شبابنا؛

لأنهم أفقدونا أبناءنا وأشقاءنا بحروبهم العبثية الطائفية؛

لأنهم يحرموننا من حقوقنا كمواطنين ومواطنات نتيجة التمييز الطائفي؛

فلنتحرك 

من اجل منعهم من جرنا الى حرب أهلية جديدة.
من أجل دولة مدنية علمانية ديمقراطية تحمي الأديان من الطائفية وتحفظ التنوع.
من أجل دولة مدنية علمانية ديمقراطية تسمح للأختلاف بلا خلاف.
من أجل اسقاط النظام الطائفي  ورموزه نحو دولة مدنية علمانية ديمقراطية.
من أجل قانون مدني موحد للأحوال الشخصية يضمن المساواة بين المرأة والرجل.
من أجل قانون انتخابات قائم على مبدأ النسبية خارج القيد الطائفي، يضمن حق الانتخاب للمغتربين وخفض سن الاقتراع لـ 18 سنة.
من أجل سياسات اقتصادية اجتماعية تدعم الفقراء وتساعد على خلق فرص عمل.
من أجل حق الشعب اللبناني بمعرفة اين وكيف أهدرت أمواله العامة.


الى كل المتضررين من النظام الطائفي ورموزه، موعدنا للتحرك في الساعة الثانية عشرة ظهر الاحد 20 آذار من ساحة ساسين (الأشرفية) الى وزراة الداخلية (الصنائع)، مروراً بالسوديكو، بشارة الخوري، البسطة، كركول الدروز والظريف.


مواطنون ومواطنات

Monday, 14 March 2011

لا لإلغاء الطائفية السياسية... بلا علمانية

إلغاء الطائفية ليست مرحلة بل نتيجة للعلمانية. وللذي يظن أنه يلتقي مع حملتنا بحكم كونه يتفق معنا على إلغاء الطائفية السياسية لكن لا يقبل العلمانية نقول:

إن إلغاء الطائفية السياسية قبل العلمانية خطوة إلى الوراء لا خطوة إلى الأمام!
فإلغاء الطائفية بلا علمانية يولد نظامًا أكثر تخلفًا من النظام الحالي!

ثورتنا ضد النظام الطائفي هي لأنه فشل في حماية التنوع من الإقتتال والأزمات، والبديل العلماني يهدف لحماية التنوع الثقافي في لبنان!

إنما إلغاء الطائفية بلا علمانية لا تولد إلا التقسيم والخراب ونهاية لبنان!

من أجل اسقاط النظام الطائفي اللبناني - نحو نظام علماني!

لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا!
إلغاء الطائفية بلا علمانية يولد نظامًا أكثر تخلفًا من النظام الحالي.
ثورتنا ضد النظام الطائفي هي لأنه فشل في حماية التنوع من الإقتتال والأزمات، والبديل العلماني يهدف لحماية التنوع الثقافي اللبناني. إنما إلغاء الطائفية بلا علمانية لا تولد إلا التقسيم والخراب ونهاية لبنان.
من أجل اسقاط النظام الطائفي اللبناني - نحو نظام علماني
لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا!

Followers