نحن مع شعب 8 و14، لأن لا حليف لنا إلا الشعب!
أمّا زعماء الحالة الطائفية في 14 و8 هم ضد شعوبهم، واستخدموها وقودًا لنزعاتهم وسرقوها ودمروها وأظلموا آفاقها حتى غدت لا تبصر إلا من خلف الستارة الطائفية، فتخاف الآخر وتعاديه، لتخدم بذلك مصالح الزعماء الطائفيين لا مصالحها...
إلى الأمام!
ستتحقق إرادتنا وننتصر!
No comments:
Post a Comment