أن ترى أحد أطراف النظام الطائفي إيجابياً أكثر من غيره، فأنت لست مع إنهاء النظام الطائفي...
فكل أطراف النظام الطائفي حالة واحدة تقوى بنزاع أطرافها، وبمسير الشعب خلفها معصوب العينين بإرادته مصدّقاً جذرية نزاعها!
أن تسعى لإنجاز خطوة أي خطوة لمجرد أن تحقق شيئاً في نضالك لإنهاء النظام الطائفي، لتقول فيما بعد أن القدر والظروف الداخلية والخارجية منعتك من تحقيق إرادتك، فأنت لست مع إنهاء النظام الطائفي...
أنصت دقائق لتفكيرك، وتأمل فيه واسأل نفسك:
"هل أنا فعلاً أريد إنهاء النظام الطائفي؟"
"هل أنا فعلاً أريد إنهاء النظام الطائفي؟"
أن تتستر وراء احترام حرية التعبير والخيارات وذلك حتى تحافظ على تميّزك كعلماني منفتح ضمن مجتمع متخلف عوض السعي إلى رفع المجتمع وتطويره، فأنت لست مع إنهاء النظام الطائفي!
أن تكون غير مؤمن بقدرتك على التغيير، أن تكون "واقعياً"، فأنت لست مع إنهاء النظام الطائفي!
التغيير يريد من الحالمين طموحهم وغرورهم، ومن "الواقعيين" صمتهم في ساعات الشدّة!
ستتحقق إرادتنا وننتصر... لأجل لبنان!
ماهر أبو شقرا

No comments:
Post a Comment