لبنان بلد تحكمه دكتاتوريات طائفية ونظام الشمولية المتنوعة...
لا يجوز أن تبنى أحزاب على جنس أو لون أو عرق أو دين أو أي انتماء لا خيار للإنسان فيه لأنه يولد صراعات وجودية دائمًا ما تتبلور ممارسة متطرفة وعنفية...
إن النظام الذي نسعى إليه هو نظام ديمقراطي بروحية علمانية.
والتغيير الذي نسعى الى تحقيقه يطال مجمل القوانين التي تربط الانسان بالوطن بدء من قانون الأحوال الشخصية، مرورًا بالتنشئة الوطنية والتربية والتعليم وصولاً إلى قانون الأحزاب والجمعيات...
العلمانية ليست نظامًا، بل روحية نظام... وهي نقيض النظام الطائفي اللبناني... أما إلغاء الطائفية وحدها بلا علمانية هي تكريس للطائفية وللصراع الوجودي الذي تمليه على الوطن...
وفي هذه الحالة، فإن النظام الطائفي على جميع علاته يبقى أكثر تقدمًا من إلغاء الطائفية بلا علمانية...
إما العلمانية، وإما لبنان...
ماهر أبو شقرا
No comments:
Post a Comment