Thursday, 14 April 2011
لبنان والثورة
Wednesday, 13 April 2011
خارطة طريق
خارطة طريق
اعزائي الثائرون على النظام الطائفي تحية لكم و لنشاطكم و شجاعتكم و كم تمنيت مشاركتكم لو انني كنت في لبنان
اما مقالي هذا فهو محاولة لطرح نقاش حول استمرارية ثورتنا لاسقاط النظام الطائفي ؟ و هو لايجاد خارطة طريق عبر النقاش و تبادل الافكار لبلوغ الهدف المرجو، و ما اطرحه هو بعض الافكار و انا لا ادعي انها الوسيلة الوحيدة لتحقيق مطلبنا انما افكارا مطروحة للنقاش
اولا اننا كشباب ثائرين نعي تماما مخاطر النظام الطائفي و ما ادى اليه و ان المظاهرات لا بد ان تسهم بنشر تلك الافكار و ايصالها الى كافة فئات الشعب الغارق في مجاهل الطائفية
لكن لانجاح الثورة اي بلوعها اهدافها لا بد ان نعتمد طريقة علمية نعي من خلالها اسباب وجود و بقاء النظام الطائفي لنحارب تلك الاسباب اذ لا يمكن انهاء شيء معين دون انهاء اسباب وجوده!
ان معظم الشعب اللبناني يتحدثون عن مساوىء الطائفية ! " ما نحن اخوة " كم نسمعها ! و لكن و ان كان هذا الشعب جديا بما يقول فتراه يعود لينتخب على اساس طائفي محض بحجة الوجود و الطائفة و ...و...!
ما المشكلة اذا ؟ نحن نرى بوضوح ايضا ان الذين خارج لبنان يتحدثون بعصبية اقل و يعون ان هذا النظام هو انتهازي استغلالي يمعن في تقسيم الناس و اخافتهم ليتمكن من السيطرة، ليسوا لانهم اذكى و اكثر اطلاعا بل لانهم يعملون خارجا و مستقلون ماديا لا يحتاجون لدعم الطائفة و الزعيم !
لا اذعي ان هذه الملاحظة اكيدة انها استنتاج شخصي و تحتاج لدراسة !
انما بكل الاحوال اذا اردنا ان نعود الى التاريخ نرى جيدا ان الاستعمار العثماني ثم الفرنسي امعن في استغلال التنوع الطائفي و تحويله الى فتن داخلية على اساس فرق تسد و هذا ما يحدث في كل العالم ! و بعد الاستقلال ابقى الاستعمار السلطة بايدي طوائف معينة كانت تسيطر على مرافق الاقتصاد الاساسي اي التجارة في المناطق و المدن الساحلية كجونية و بيروت، اضف الى انه ضرب صناعة الحرير و تربية دود القز كي لا يتحو اقتصاد لبنان الى اقتصاد منتج.
و حتى يومنا هذا ما زالت كل الدول التي لديها مصالح في المنطقة تمعن في ضرب اي محاولة لتغيير النظام الى نظام علماني و ابقاء نظام الانقسام الطائفي لاستسهال حكم لبنان و عدم تحويله الى وطن حقيقي.
و تحقيق هذا ببساطة بالتخويف و الافقار حيث يبقى المرء بحاجة الى الزعيم و الطائفة ليجد عملا و قوتا
فببساطة لاسقاط النظام الطائفي نحتاج الى اسقاط النظام الاقتصادي الاقطاعي و الرأسمالي الاستغلالي و اضافة الى بعض العوامل الاخرى التي سأذكر بعضها الا انني اصر على الاقتصاد و النظام الاقتصادي اذ انه العامل الاقوى و الاساس في هذه الدنيا و مشاكلها !
لذا اقترح ان تتبنى ثورتنا بعض الاهداف التالية و العمل على تحقيقهم واحد تلو الاخر لنتمكن من انشاء مناخ يسهل علينا اسقاط النظام الطائفي و لذا اقترح تبني التالي :
· العمل على تحسين الرواتب و الحد الادنى للاجور
· العمل على وضع حد لاسعار العقارات و الايجارات بما يلائم مدخول العامل اللبناني
· العمل على الحد من بيع الاراضي و العقارات للاجانب
· العمل على وضع حد لسعر النفط
· العمل على فرض ضريبة تصاعدية
· العمل على منع الخصخصة و تطوير ادارات الدولة عبر انشاء لجان مراقبة و تدقيق ربما
· العمل على تسهيل القروض و دعم المشاريع الصناعية و الزراعية
· العمل على احترام حقوق الانسان و المعوقين
· العمل على اللامركزية و اقامة مشاريع و ووسائل نقل حديثة خارج العاصمة
· العمل على الاهتمام بالتعليم الرسمي و الجامعي و تطويره
· العمل على تطوير القطاع الصحي و الضمان الاجتماعي و ضمان الشيخوخة
· العمل على اقرار قانون عصري للاحزاب و للانتخابات على اساس النسبية
· العمل على اقرار قانون مدني للاحوال الشخصية و اقرار الزواج المدني
· العمل على اشراك الشباب اللبناني خارجا بهذع الثورة و ايجاد قنوات اتصال و تعاون
هذه بعض من مشاكلنا التي يمكننا مناقشتها و البدء بوضع خطة لتحقيق تلك الاهداف واحدا تلو الاخر مما يساعد بتحرير اللبناني اقتصاديا ليمكنه من الانضمام الى معركة اسقاط النظام الطائفي
ميسم بوذياب
14-4-2011
Tuesday, 12 April 2011
إسقاط النظام - أسئلة وأجوبة
ثانيًا، لأن معظم هذه الرموز امتداد لوراثة السياسية منذ الاستقلال حتى اليوم. فحكم هذه الطبقة السياسية ما زال مستمرًا متحكمًا بمقدرات الوطن وقرار الشعب.
ثالثًا، لأن إسقاط النظام لا يكتمل إلا بإسقاط جميع رموزه وأدواته حتى لا تعيد إنتاج حالات مشابهة في المستقبل، وحتى تحاسب على ما جنته بحق الوطن.
ثانيًا، لأن لا وسيلة لمحو الطائفية من النفوس إلا من خلال العلمانية، وإلا أصبح ذلك ضربًا من المثالية.
ثالثًا، لأن لا سبيل لحفظ التنوع وحماية الأقليات الثقافية إلا من خلال العلمانية.
العلمانية هي أن تنتمي لطائفتك من خلال الوطن، لا لوطنك من خلال الطائفة!
العلمانية هي فن العيش وعلم المشاركة، لا هم التعايش وإشكالية الإنصهار!
العلمانية هي أن تعلم بأن مصلحة طائفتك من مصلحة وطنك، والعكس ليس صحيحًا!
العلمانية هي أن نتساوى جميعنا أمام القانون، وأن نتساوى جميعنا في الوطن!
العلمانية هي لممارسة حقك بالاختلاف عن غيرك بدلاً من الخلاف مع غيرك..."
ثانيًا، ماذا عندما يختل التوازن الطائفي بشكل أكبر؟ إلى أين تذهب الأقليات؟ أإلى الهجرة؟ أم إلى حرب إستقلالية؟ أم إلى الخضوع لإرادة الأكثريات الطائفية؟
الحل إذن بارتقاء المجتمع والدولة إلى مستوى يستوعب التنوع الثقافي، إلى دولة المواطنة، إلى الدولة العلمانية الديمقراطية.
وانتفاضتنا لا تريد من القوى الطائفية إلا أن تعيد جمهورها للوطن. لا تدعو المواطن ضد زعيم الطائفة الأخرى، بل تدعوه للتحرر من قيده الطائفي، من زعيمه الطائفي، والالتحاق بصفوفها ليجد بجانبه مواطنًا من طائفة مختلفة، يشاركه كلّ شؤونه وشجونه، وقد كان حتى ماض قريب يظن زعيم طائفته أقرب له منه.
1. التخويف بالآخر: فالمواطن الخاضع لإرادة القوى الطائفية يخاف الآخر، ويلتزم بطائفته ومن يدعي تمثيلها مخافة أن تقوى عليها الطائفة الأخرى. لكنه يغفل عن واقع أن هذه القوى تقوى ببعضها، وإن إضعاف التكتل الطائفي النقيض يبدأ بإضعاف التكتل الطائفي الذي ينتمي إليه، فالتعصب يجر التعصب، والقوة تجر القوة، وهذه القوى الطائفية، كل القوى الطائفية، لا تضعف إلا بقوة الشعب، نقيضها الحقيقي، من خلال تحرره من قيودها وارتقاؤه إلى المجتمع العلماني الديمقراطي.
1. تسييس الانتفاضة، وتلفيق التهم بانتمائها إلى أحد المعسكرين الطائفيين، وفي ذلك شهادة "طهر" وصك براءة واعتراف ضمني
Saturday, 9 April 2011
ايام جميلة و لكن ؟؟
ايام جميلة و لكن ؟؟
من اجمل الايام التي مرت عليّ هي هذه الايام القليلة التي ادت الى اسقاط نظامين دكتاتوريين حتى الان و الحبل على الجرار من تونس الى مصر الى ليبيا المشتعلة و الجزائر اللتان ستتحرران لا ريب
و لكن الى اين من هنا ؟
جميل ان نرى تلك الشعوب تنتفض لتستعيد حريتها و ثرواتها و كرامتها و جميل انها ثورات شعبية عفوية و الاجمل هي الوحدة التي كانت تضم كل فئات الشعب في مصر حيث سقطت محاولة زرع الفتنة الطائفية و في ليبيا حيث سمعناهم يهتفون " يا فتان يا فتان كل الليبيين اخوان !! "
انما الى اين اذ ان التاريخ الانساني مليء بالثورات الشعبية الشريفة و التي انتصرت عدة مرات و عاد الظلم و الدكتاتوريات لتحكم الم تعرف ليبيا اهم ثورة بقيادة عمر المختار ليبيا بلد المليون شهيد و ها هي عادت لتثور مجددا ضد دكتاتور مريض ؟
الم يكن نظام مصر نتيجة ثورة ضد الاستعمار ثورة حققت عدالة اجتماعية و اممت العديد من القطاعات ثم انتهت بحكم مبارك الذي امم القطاعات كلها لحسابه الشخصي ليجمع مع اولاده 70 مليار دولار اضف ثروات رجالات النظام، لتعود مصر و تنتفض عليه مجددا
و اضف الى ثورات عدة من ثورة البلاشفة في روسيا التي اسست دولة اضحت اقوى دول العالم ثم انتهت بثورات عديدة من عدة مناطق كانت قد عانت ما عانته من قسوة ستالين ؟
الم تكن دعوة السيد المسيح ثورة ادت الى توحيد شعب طالما استعبدته روما و بعد قرون دخلت الكنيسة في فترة حكمها في حروب ضد الانسانية و ضد دعوة المسيحية الى المحبة ؟ ا ولم تتحالف الكنيسة مع الاقطاع في اوروبا حتى قامت الثورة و اسست دولا علمانية ؟
الم تكن السلطة في ايران ثورة اطاحت بالشاه الذي نهب ايران و ها نحن نرى كيف يقمع الشعب الايراني باقسى الاشكال ؟
اين الحل ؟؟
اذا اردنا ان نفسر الثورات علميا فهي حركات تحرر نتيجة عملية تناقض بين طرفين تصل الى حالة الذروة لكن اي نوع من التناقض؟
هل هو تناقض على السيطرة على السلطة ؟
هل هو تناقض بسبب انقسامات طائفية و عرقية ؟
اظن ان هذا غير صحيح و رغم كثرة التحاليل الا اني اعتقد ان التناقض الاساسي هو على الاساس الوحيد و السبب المادي الحقيقي الذي لا استمرار للحياة دونه و هو العامل الاقتصادي و المال و كيف لا فالانسان يستطيع ان يحيا و يتأقلم في اي مكان و في اي مجتمع كما نرى في هذه الايام يستطيع ان يحيا دون حاجة لطائفة يستطيع الصلاة و العبادة اينما كان ؟ لكنه طبعا لا يستطيع الحياة من دون طعام و غذاء اي من دون عمل اي من دون مال ؟
و اننا نرى كيف ان الدول الغنية كدول الخليج مثلا و هي ليست ديمقراطية لا نرى فيها صراع او معارضة او ثورة على السلطة او الدول المتقدمة الديمقراطية التي لا تؤمن لشعوبها راحة مادية كما دول الخليج الا انها ايضا لا تعاني من ثورات و اضطرابات اذ انها عرفت ثورات قديمة حققت نوعا من العدالة الاجتماعية تحفظ كرامة شعوبها بالحق في العيش الكريم.
اذن نرى بوضوح ان الثورات تحدث حيث الفقر و الظلم و لهذا نؤكد ان العامل الاساس هو الفقر و ان التناقض هو اقتصادي بين برجوازية تسرق تنهب تقتل و بين الفقراء الكادحين
و هنا اصبحنا بوضوح نعي المشكلة و نرى كيف ان الثورات التي كانت ثورات علمانية دعت الى العدالة الاجتماعية و حققت نوعا من الاشتراكية اليبرالية ما زالت مستقرة و هي انتجت دول متطورة و قضاء نزيه و لا ننفي انها ما زالت تنعم بالراحة نتيجة استغلالها لدول و شعوب فقيرة ايضا الا انها على الصعيد الداخلي تحترم حقوق شعبها
و اني استثني الانظمة التي سقطت لادعائها الخاطىء للاشتراكية و تحويلها الى دكتاتوريات اذ ان النظريات الاشتراكية و الماركسية هي نظريات وليدة زمانها و مكانها و لا بد لها ان تتطور كي تحيا و لا يمكن ان تتحول الى ديانة و كلام مقدس و حين اضحت كذلك و اضحت حكم دكتاتوري اضحت ان يشترك الرئيس او القائد بكل شيء و يختصر الفكر و العدالة و الحرية لا اشتراكية الشعب و حكم الشعب، سقطت كما سقطت اشتراكية ستالين و القذافي.
و ايضا استثني الدول المحض رأسمالية التي تدًعي الحرية اذ انه لا حرية في ظل رأسمال مسيطر على مفاصل الاقتصاد و القرار و الحكم كيف لا و هو يستطيع ان يفرض ما يشاء و يحلل و يحرم و يستغل العامل بلقمة عيشه و رأينا كيف تضررت تلك الانظمة بالازمات العالمية الاقتصادية و كيف تتحول نوعا ما الى اشتراكية على الاقل في القطاعات الاساسية كالضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة مثلا
ماذا لو ؟
ماذا لو تحررت شعوب العالم و اسست دولا كدول اوروبا التي اعتمدت انظمة ديمقراطية و اقتصاد موجه و تؤمن لشعوبها عدالة اجتماعية و كرامة هل ستتمكن الامبريالية من الاستمرار ؟ الا يمكن ان يعيد هذا التوازن العالمي و يؤسس الى عصر جديد من الاشتراكية التي لن تحيا الا اذا وصلت الى كل العالم و هذا ما ادركه تروتسكي و قتل من اجل معارضته تحويل الاشتراكية الى قومية.
لا ادعي المعرفة لكنها تساؤلات تحتاج الى اجابات لن نصل اليها الا بنهضة فكرية علمية و هي لب الاشتراكية
من هنا لا يسعنا و لا يمكننا الا ان نتمنى لتلك الشعوب المحررة وللابطال الاصدقاء في لبنان الذين يتظاهرون ضد النظام الطائفي، ان تعي ان التناقض الاساسي هو على اساس الاقتصاد تناقض بين الفقر و البرجوازية الحاكمة و نتمنى ان تستطيع تحقيق ذاك المثال من الدول العلمانية التي تسودها العدالة الاجتماعية و نتمنى ان تنتشر لتطال كل شعوب العالم الفقير ليس لنجد جوابا على السؤال الاسبق لكن لان هذا الحل الوحيد الذي يؤمن عدم العودة الى الدكتاتوريات العسكرية او الرأسمالية التي تناقض الحربة فلا حرية من دون حرية اقتصادية.
ميسم بوذياب
12/3/2011
Friday, 8 April 2011
ضد أمراء السياسة والحرب
يسيسون ويطيفون مطالبنا المحقة بالعيش الكريم حتى لا تمس مكتسباتهم والنظام الطائفي الذي يحميهم ويعيد انتاجهم في كل مرة!
فلنتحرّك!
ضدّ زعيم طائفتنا قبل زعماء الطوائف الأخرى، فنجد بجانبنا أخاً لنا في الوطن مختلفاً عنَّا بالطائفة، يشاركنا الهموم ذاتها وقد كنّا نظن أن رموز طوائفنا أقرب لنا منه!
لأجل الفقراء في هذا الوطن!
لأجل النفط حتى لا يتقاسموه!
لأجل ضحايا الحروب والقتل والدمار والتهجير والهجرة!
لأجل لقمة العيش حتى لا تبتعد أكثر!
لأجل الدولة العلمانية الديمقراطية حتى لا تظغى طائفة على أخرى! حتى ننقذ الأديان والثقافات من براثن الطائفية!
كلّ أزماتنا سببها هذا النظام الطائفي ورموزه جميعًا جميعًا جميعًا!
اقتراح ورقة سياسية
إن اعتبار الطوائف مصدراً للتمثيل يعزز الانتماء الطائفي على حساب الانتماء الوطني، ومصلحة الطائفة من مصلحة الوطن لكن العكس ليس صحيحاً. ثم أن مصلحة الفرد تتناقض تماماً مع مصلحة الطائفة التي تشكل في لبنان مجتمعاً قائماً بذاته تتناقض مصالح الملتحقين فيه بتناقض ترتيبهم في السلم الاقتصادي الاجتماعي.
فالأحزاب الطائفية هي أحزاب عنصرية لا يمكن أن تبني وطناً بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف. ثم أن فكرة قيام أحزاب وحركات وتجمعات سياسية مبنية على قضايا أو انتماءات لا خيار للفرد في تحديده تفرض صراعاً وجودياً على الأرض دائماً ما يتجسد بشكل عنيف. إن انتماء الفرد للوطن المتنوع يبدأ من انتمائه إلى مؤسسات اجتماعية أو حزبية متنوعة.
إن النظام التربوي المدني هو أحد أهم الوسائل التي تسهم باجتثاث الطائفية من المجتمع. فالتعليم الديني في المدارس ما برح يولد مجتمعاً طائفياً جيلاً بعد جيل، ويعزز الانتماء الطائفي على حساب الانتماء للوطن، وينمي حس الاختلاف عن الآخر، لا بل الخوف من الآخر في معظم الأحيان.
نجح النظام الطائفي تماماً في فرض طغيانه على المجتمع والدولة، وما ومحاصصة المؤسسات العامة إلا إحدى الوسائل التي ينتهجها هذا النظام لتأبيد سلطته وتكريس ذهنية الخضوع اللا إرادي للمواطنين من خلال احتكار الخدمات العامة ومحاصصتها وتزييف إرادة المواطن في عملية إنتاج السلطة في الانتخابات النيابية والمحلية.
إن النظام الطائفي، شأنه شأن جميع الأنظمة المتخلفة والعنصرية، هو مجتمع ذكوري. إن الثقافة الاجتماعية التي لا تقبل الطائفية سوف لن تقبل التمييز بحق المرأة، والعكس صحيح تماماً.
إن إقرار قوانين صارمة تعاقب من يقوم بالتحريض الطائفي يلعب دوراً مهماً في اجتثاث الطائفية وتكريس التعصب والتعريض الطائفي جريمة يعاقب عليها القانون.
إن قانون العفو العام سمح لمجرمي وأمراء الحرب الذين أمعنوا في الوطن تخريباً وقتلاً وتهجيراً بالعودة إلى الحياة السياسية وممارسة دورهم بنفس العقلية ولكن بأشكال أخرى. إن بقاء مجرمي الحرب يشكل تهديداً دائماً للأمن الوطني مما يوجب محاكمتهم...