Tuesday, 28 June 2011
خطاب ثوري... وعمل مباشر - ماهر أبو شقرا
إلى الأمام! إلى 27 شباط 2011! - ماهر أبو شقرا
2. نريد إسقاط النظام اللبناني وجميع رموزه، وبناء نظام علماني
3. مقاومة العدو الإسرائيلي واجب وطني، نريد مقاومة علمانية وطنية
4. معركتنا الأساسية هي معركة لتحرير الجمهور الطائفي من الزعماء والأحزاب والقوى الطائفية
5. نحن حالة نقيضة للمشروع الطائفي التقسيمي المتمثل ب 8 و14 آذار وسائر القوى الطائفية وحلفائها
6. نحن حراك متضامن مع جميع الثورات العربية من المحيط إلى الخليج، ونحن جزء وامتداد لهذه الموجة التحررية
7. نحن ضد التدخلات الخارجية، الأميركية الإيرانية السعودية السورية
8. ليس قانون انتخابي خارج القيد الطائفي هدفنا، ولا قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية، بل نريد: إسقاط النظام الطائفي
هذه أبرز المبادئ العامة التي انطلق منها الحراك في 27شباط 2011، وسنكمل على هذا الأساس...
عاشت الثورة... ستتحقق إرادتنا وننتصر!
Saturday, 18 June 2011
ثورتنا لم تنته بل بدأت !
ثورتنا لم تنته بل بدأت !
اجابني الاستاذ وليد عبود بعد مداخلتي في برنامجه، حيث اعتبرت بحديثي ان 14 و 8 حالة واحدة نقيضها الشعب اللبناني، و هما حالة جديدة من حالات انقسام الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان التي كانت في معظم الاحيان تسعى الى الهاء اللبنانيين بصراعات و محاور ليست من اولوياتهم الحقيقية و لا تهمهم لا من قريب و لا بعيد ! الا انها تصب في مصلحة الطبقة الحاكمة التي تسعى الى الحفاظ على سلطتها و الهاء الشعب اللبناني عن حقوقه بحياة كريمة و ابسط مقومات الحياة بصراعات على اساس الوجود الطائفي و حمايته
فترى جليا كيف ان كل زعيم او حزب طائفي مرتبط بمحور خارجي يستمد منه قوته للحفاظ على السلطة، و هذا جليا تبعا للاحداث التاريخية التالية :
قبل نشوء لبنان الكبير كانت الدولة العثمانية تسعى و تتعامل مع لبنان على اساس الانقسام الطائفي مما يمنع اتحاد الشعب ضدها و عدم امكانيته العمل على تحرير ارضه و كانت تتعامل مع السلطات الاقطاعية و تعمل على تقوية و تأجيج الانقسام الطائفي و نعرف جليا كم كان الدروز و المسيحيون متحابون في جبل لبنان اما المجازر التي حصلت من الطريفين و حتى التاريخ الحديث فهي نتيجة المثل القائل " و من الحب ما قتل" ما هيك ؟
ثم جاء عهد الفرنسين الذيتن اتوا بعنوان الانتداب و تلقيننا الديمقراطية و اساليب الحكم ؟ و هو نسخة جديدة للاستعمار او اوجدت لبنان الكبير بمكوناته الطائفية المتعددة لا لحبهم لجمع الطوائف بل العكس لحبهم لتقسيم تلك البلدان و تقسيم لبنان على قاعدة فرق تسد، و الدلائل على ذلك كثيرة اهمها انهاء زراعة و تربية دودة القز مما تشكل خطر تحول البلد الى بلد منتج لا مستهلك !
تحالف الانتداب مع القوى الطائفية الاقطاعية الرجعية التي لا هم عندها الا الحفاظ على سلطتها و لا يعنيها لا وطن و لا شعب و لا حقوق و لا اقتصاد !
و بعد وهم الاستقلال الذي صنع ابطالا غير حقيقيين و لم يكن الا طريقة جديدة لاستكمال الاستعمار بتسليم البلد لنفس الزعامات الرجعية الاقطاعية فالنظام الاقطاعي الريعي يحفظ مصالح المستعمرين عبر تقسيم لبنان الى طوائف و مذاهب تتناحر فيما بينها لتبقي اللبنانيين بهاجس الخوف من الاخر، اما الاستقلال الحقيقي فكانت نتيجة لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية و سعي دول الحلفاء الى تخفيض نفقاتها عبر الغاء الاستعمار المباشر !
و بعد، بقي هذا الانقسام و تطور فمن انقسام درزي مسيحي الى مسلم مسيحي خلال الحرب الاهلية الاخيرة يترجم هذا الانقسام اليوم الى انقسام شيعي سني تبعا للمخططات الخارجية بتقسيم الشعوب و اجتراح الاعداء الجديدة لكل مرحلة
و رغم ان حركات تحررية عدة نشأت تتخطى الطوائف و تحول الصراع الى حقيقته بين الطبقة البرجوازية الحاكمة المستغلة و اللبنانيين الفقراء الا انها لم تستطع من الوصول الى كافة اللبنانيين لاسباب عدة اهمها دخولها في صراعات وهمية و تحالفاتها مع قوى طائفية و دينية
و كذلك الامر لمن يدعي تحرير لبنان اليوم و السيادة و الاستقلال فهو لا يقدم شيئا الا تجمع طوائف تتحد للحفاظ على مصالح زعاماتها و تستفيد من الانقسامات التي تجيشها الدول الخارجية لتبقي الانقسام موجود بين البشر ليبقى الاستغلال اسهل!
و ايضا ينطبق هذا على الطرف الاخر الذي يقلص المقاومة الى حجم طائفة و يعطيها صبغة طائفية فلا يعود بامكانه ان يحصل على اجماع لبناني لمقاومته، و ايضا الاخرون الذين يحملون شعار الاصلاح و كانوا ينادون بالعلمانية و الدولة المدنية و ينبذون الطائفية الى ان وجدوا ان النظام الطائفي اوصلهم الى السلطة و لا ندري كيف سيستمرون بالاصلاح مجرد دخولهم بالصراعات الطائفية فكيف سيمكنهم الوصول الى كافة شرائح الوطن فهذه التجربة، اذا كانوا صادقين بنوايا الاصلاح، فشلت مع الحركة الوطنية و من اسباب فشلها تحالفها مع القوى الطائفية !
لذلك و بوضوح نتوجه لكل اللبنانيين و نقول : لا حل الا بنظام علماني ديمقراطي على اساس الحرية و المساواة و العدالة الاجتماعية !
و نوضح ان العلمانية لا تتعارض مع الطوائف و الاديان الا انها تعيدها لتلعب دورها الحقيقي فالدين هو علاقة الانسان بخالقه، و النظام العلماني يكفل الحرية الدينية و لا يلغي الطوائف انما يلغي الطائفية و تسلط الاقطاعيين و الاحزاب الفئوية الطائفية بالسلطة عبر استغلال الطوائف و التجييش الطائفي و المذهبي !
ان ثورتنا بدأت و لن تنتهي و اذا كانت تبدو للبعض غير واقعية فهكذا كانت كل حركات التحرر حلم في البداية و سنوصله ليكون حقيقة بالعمل الدؤوب و باحادية الهدف و التصميم
الى اللبنانيين المتضررين من النظام الطائفي الى الذين يتقاضون الحد الادنى الى الذين لا يشملهم الضمان الاجتماعي ! الى الذين لا يستطيعون تسديد فواتير المستشفيات ! الى الذين لا يملكون ثمن الدواء ! الى الذين لا يملكون ثمن صفيحة البنزين ! الى الذين يدفعون فاتورة الكهرباء ضعفين ! الى الذين لم يعد باستطاعتهم حتى الحلم بشراء مسكن ! الى المهمشين الفقراء ! الى الذين لا يحصلون على التعليم الجيد ! الى الذين يدفعون اغلى فاتورة اتصالات في العالم !
ايها اللبنانيون كل هذه المشاكل سببها واحد النظام الطائفي الذي تستغله السلطة الحاكمة لابقاء سيطرتها
الحل واحد لا بديل له اسقاط النظام الطائفي بجميع رموزه و انشاء دولة مدنية علمانية تحفظ الحقوق الفردية و الدينية و حرية المعتقد و تؤمن ابسط متطلبات الحياة الكريمة و ترسي المساواة و العدالة الاجتماعية !
Friday, 17 June 2011
شرشحتو البلد - ماهر أبو شقرا
ندعو الشعب كل الشعب إلى التخلي عن 8 و14 آذار وسائر القوى الطائفية، والالتحاق بالوطن ورفع الغطاء عن التآمر!
من أجل الأمن والأمان!
من أجل الاستقلال الحقيقي!
من أجل اقتصاد أفضل! من أجل حياة كريمة!
من أجل أبسط مقومات العيش، وقد حرمتنا القوى الطائفية منها!
لن نتراجع حتى تتحقق إرادتنا!
Saturday, 4 June 2011
إلى الوراء در - ماهر أبو شقرا
2011 غير 1975... وما كان ينطبق وقتها، لا يمكن أن ينطبق اليوم...كانت المارونية السياسية هي الطرف المهيمن، وكان ينظر لكل مشروع يناقضها كمشروع إصلاحي، وليس في ذلك صحة ودقة في جميع الأحوال، بدليل سقوط مشروع الحركة الوطنية... وكان قانون انتخابات نسبي لا طائفي يعد خرقاً للهيمنة، وإنجازاً يحسب لمناهضي النظام...
اليوم اختلف الوضع، وأمست اللعبة أكبر وأكثر تعقيداً... إن القانون الانتخابي لم يعد خطوة إلى الأمام لوحده. النظام الطائفي أعقد من ذلك بكثير، فمجلس النواب وقانون الانتخاب هي من التجليات والنتائج الطبيعية للنظام الطائفي، لا أكثر... ثم أن إقرار قانون انتخاب نسبي خارج القيد الطائفي يحول دونه والتطبيق عائق كبير كبير... النظام الطائفي... إن النظام الطائفي هو المعيق أمام تطبيق القانون المنشود، واللبيب من الإشارة يفهم... فالأقليات لن تتخلى أبداً عن مكتسباتها الطائفية، والأكثريات ستسترضي الأقليات في خضم صراعاتها الطائفية...
Friday, 27 May 2011
هل أنت فعلاً مع إنهاء النظام الطائفي؟
"هل أنا فعلاً أريد إنهاء النظام الطائفي؟"
Monday, 23 May 2011
في الآلية والأهداف
بصرف النظر عن المسألة الطائفية، فإن هذا الدستور أثبت فشله بغياب الوصاية الخارجية التي كانت تفرض دوران العجلة السياسية وعمل السلطات.
إن القانون الموحد للأحوال الشخصية هو المدخل الأساس لفك الارتباط غير المباشر بالوطن من خلال الطوائف وتكريس العلاقة القانونية المباشرة بين الفرد والدولة.
إن اعتبار الطوائف مصدراً للتمثيل يعزز الانتماء الطائفي على حساب الانتماء الوطني، ومصلحة الطائفة من مصلحة الوطن لكن العكس ليس صحيحاً. ثم أن مصلحة الفرد تتناقض تماماً مع مصلحة الطائفة التي تشكل في لبنان مجتمعاً قائماً بذاته تتناقض مصالح الملتحقين فيه بتناقض ترتيبهم في السلم الاقتصادي الاجتماعي.
فالأحزاب الطائفية هي أحزاب عنصرية لا يمكن أن تبني وطناً بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف. ثم أن فكرة قيام أحزاب وحركات وتجمعات سياسية مبنية على قضايا أو انتماءات لا خيار للفرد في تحديدها تفرض صراعاً وجودياً على الأرض دائماً ما يتجسد بشكل عنيف. إن انتماء الفرد للوطن المتنوع يبدأ من انتمائه إلى مؤسسات اجتماعية أو حزبية متنوعة.
إن النظام التربوي المدني هو أحد أهم الوسائل التي تسهم باجتثاث الطائفية من المجتمع. فالتعليم الديني في المدارس ما برح يولد مجتمعاً طائفياً جيلاً بعد جيل، ويعزز الانتماء الطائفي على حساب الانتماء للوطن، وينمي حس الاختلاف عن الآخر، لا بل الخوف من الآخر في معظم الأحيان.
نجح النظام الطائفي تماماً في فرض طغيانه على المجتمع والدولة، وما محاصصة المؤسسات العامة إلا إحدى الوسائل التي ينتهجها هذا النظام لتأبيد سلطته وتكريس ذهنية الخضوع اللا إرادي للمواطنين من خلال احتكار الخدمات العامة ومحاصصتها وتزييف إرادة المواطن في عملية إنتاج السلطة في الانتخابات النيابية والمحلية.
إن النظام الطائفي، شأنه شأن جميع الأنظمة المتخلفة والعنصرية، هو مجتمع ذكوري. إن الثقافة الاجتماعية التي لا تقبل الطائفية سوف لن تقبل التمييز بحق المرأة، والعكس صحيح تماماً.
إن إقرار قوانين صارمة تعاقب من يقوم بالتحريض الطائفي يلعب دوراً مهماً في اجتثاث الطائفية وتكريس التعصب والتعريض الطائفي جريمة يعاقب عليها القانون.
إن قانون العفو العام سمح لمجرمي وأمراء الحرب الذين أمعنوا في الوطن تخريباً وقتلاً وتهجيراً بالعودة إلى الحياة السياسية وممارسة دورهم بنفس العقلية ولكن بأشكال أخرى. إن بقاء مجرمي الحرب يشكل تهديداً دائماً للأمن الوطني مما يوجب محاكمتهم...
Friday, 20 May 2011
ثائر و الصليب الاحمر 3 - من هو ثائر؟
Thursday, 19 May 2011
الطائفية وإسرائيل
Monday, 16 May 2011
ثائر و الصليب الاحمر 2
ثائر و الصليب الاحمر 2
... بعد تلك الحادثة التي واجهت ثائر المتطوع في الصليب الاحمر، و انقاذه لصاحب العمل الذي كان يحيى برفاهية و يملك اكثر بكثير مما يحتاج في حين ان المنتجين في شركاته بالكاد يستطيعون تامين ضروريات الحياة من دون حتى الالتفات الى الكماليات ! ازدادت تساؤلاته
طرحت هذه الحادثة تساؤلات عدة امام ثائر ! هو يعلم انه يُستغل كل يوم و خاصة انه يحيى في بلد يستسهل فيه الحكام تطويع الشعب تارة بالتهويل و تخويفهم من الثبور و عظائم الامور و طورا بالترغيب و اقناعهم بانهم الحامي الوحيد لوجودهم !
اخذ ئائر بالتفكير في حل وهو على قناعة تامة انه يملك من الذكاء ما يكفي و يجب ان يغير شيئا و لا يستسلم فاسهل طريق هو طريق الاستسلام !
الحل الاول ان ينتفض ثائر و يؤسس عملا له و يجني ارباحا اكثر ! الا ان هذا الحل يتناقض مع افكاره الى حد ما و هو الانساني الذي يسخر وقته للصليب الاحمر، فانشاء عملا ما سيجعله يستغل عمل الاخرين برأيه كما يستغل صاحب العمل عمله ؟ و هو يدرك ان هذا حق له بالقانون لكنه يعلم ايضا ان القانون هو افكار تنظم المجتمع و من يضع هذه الافكار غير السلطة ؟ و من هي السلطة غير اصحاب العمل الذين من حقهم ان يفصِلوا القوانين تبعا لمصالحهم ؟
اضف ان ثائر ترعرع في بيئة فقيرة بالكاد استطاع والديه اعالته لاكمال علومه الجامعية و متطلبات الحياة الكثيرة و الغلاء المستمر مقابل الرواتب الثابتة بل المتناقصة مقارنة بالغلاء مما يصعب عليه ان يؤسس عملا !!
اما الحل الثاني فان يبقى بعمله راضيا مرضيا ينفذ ما يطلب منه و يتقاضي ما يقرر له ان يتقاضى صاحب العمل، او ان يهاجر الى دولة تحترم الانسان و العمال لا باشعارات بل بالحقيقة!
و بعد التفكير المستفيض توصل ثائر الى ما يلي:
الانتقال من طبقة العمال الى طبقة الرأسماليين حل لا يقنع ثائر لانه انساني و لا يمكنه استغلال الاخرين و حتى لو استطاع تحقيق هذا الانتقال فيجب ان يكون متوازيا مع عمل اخر !
اما الاقتناع بالوضع الراهن والبقاء تحت رحمة الاسياد و حتى الهروب الى بلد اخر و ترك بلده لهم ليعبثوا بخيراتها و ثرواتها ليس الامجرد انهزام و استسلام، ففي البلاد المتطورة عانى العمال ما يعانيه ثائر و اكثر لكنهم تمكنوا من الانتفاض و استعادة حقوقهم !
و كان الحل الوحيد ان يكون الهدف هو التحرر و تغيير النظام و تطويره بالنضال المستمر و نشر هذه الافكار كي يعلم الشعب ان حقيقة الصراع ليس بين هذا المحور و ذاك و استمرارية هذه المجموعة او تلك فهذه كلها خدع و اكاذيب تلتقي حينا و تتناقض حينا تبعا لمصلحة الطبقة الحاكمة و الرأسمالية المسيطرة
اما حقيقة الصراع و التناقض الحقيقي هو بين المستغلين و المستغَلين بين المنتجين الحقيقيين و المستفدين الحقيقيين و هذا الصراع هو الاساس ، قرر ثائر هذا لانه يحب الخير و لا يمكنه ان يستغل الاخر فلا بد ان يكون هذا هدفه فهذا هو الصراع الحقيقي بين الخير و الشر
قرر ثائر و مشى فهل من يمشي معه ؟؟
ميسم بوذياب
16-5-2011
