Thursday, 31 March 2011

إنتفاضة الحرية... والقوى الطائفية

وكانت الانتفاضة!!!
ضدّ النظام الطائفي ورموزه نحو الدولة العلمانية الديمقراطية!

فكل أزمات لبنان من فقر وفساد وقتل وهجرة وتهجير، كلها نتاج النظام الطائفي ورموزه!
وما غياب آفاق التطور والإنماء إلا نتاج النظام الطائفي ورموزه!

حاولت القوى الطائفية ورموزها تبني الانتفاضة، فرفعت الانتفاضة سقفها أعلى مما يمكن أن يطالوا!
حاولت القوى الطائفية إلصاق التّهم بالانتفاضة، فردت الانتفاضة بتأكيد وجهتها التي تتخطى دوامة 14و8 نحو رحاب المواطنة!

وأخيرًا حاولت إفراغها من مضمونها من خلال حصرها بقضايا مطلبية، لأن القوى الطائفية تدرك أن القضايا المطلبية وإن قدرت على تجييش الآلاف، لكنها في النهاية ستصطدم بجدار التطييف والتسييس لتمرّ مرّ السحاب!!!

ستستمر انتفاضتنا، انتفاضة الشعب ضد رموز الطوائف ونظامهم، نحو أمل بالتغيير إلى مجتمع أفضل!

لن نتراجع حتى تتحقق إرادتنا!

ماهر أبو شقرا

Wednesday, 30 March 2011

إنتفاضة الحرِّية... أبعد من 8 و 14 وما بينهما



من الانتداب إلى الاحتلال إلى الوصاية، والوطن ما بعد تحرَّر...
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي الذي يكرّس التبعية ويستجلب الاستعمار والوصايات!
فالأسر إنما يكمن في النظام الطائفي وفلسفته وأدبياته التي رسَّخت الانهزامية والخضوع للواقع حتى أمسى الأمل بالتغيير يبدو صعبًا بعيد المنال!
وما هذه الانتفاضة إلا "انتفاضة الحرية" ضدَّ أسر الطائفية!
تحرَّر يا شعبي من سجنك! من زعيم طائفتك! من الخوف من الخضوع من المذلَّة!
فزعيم طائفتك يقوى بخوفك من الآخر!
 يقوى بعدم استقرار الوطن، بالفقر الذي يولِّد حاجتك إليه! فلا عجب أن آخر ما يهم زعماء الطوائف هو الاستقرار والأمان والرخاء!
 يقوى كلما قوي زعيم الطائفة الأخرى... فهذه القوى الطائفية بحاجة لبعضها حتى تنمو وتسيطر وتستمرّ، مهما بدا لك صراعها عنيفًا مصيريًّا متَّقدًا!!!
فلنبن معًا دولة المواطنة الحقيقيّة!
الدولة التي لا اغتيالات فيها، فالاغتيالات بنت الطائفية!
الدولة التي لا فساد فيها، فالفساد إبن المحاصصة الطائفية!
الدولة القوية القادرة العادلة التي تحمي لبنان ضمن مقاومة وطنية عابرة للطوائف، متسلِّحة بالإجماع الوطني!
الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية التي تحمي الأقليات، والتنوّع الثقافي...


ستتحقق إرادتنا وننتصر!


ماهر أبو شقرا

Tuesday, 29 March 2011

مع الشعب


نحن مع شعب 8 و14، لأن لا حليف لنا إلا الشعب!
أمّا زعماء الحالة الطائفية في 14 و8 هم ضد شعوبهم، واستخدموها وقودًا لنزعاتهم وسرقوها ودمروها وأظلموا آفاقها حتى غدت لا تبصر إلا من خلف الستارة الطائفية، فتخاف الآخر وتعاديه، لتخدم بذلك مصالح الزعماء الطائفيين لا مصالحها...

إلى الأمام!
ستتحقق إرادتنا وننتصر!

Wednesday, 16 March 2011

كلهم مشروع واحد

الهدف من الثورة التغييرية هو اجتثاث الخوف من عقول اللبنانيين ليخرجوا من التجاذب الطائفي إلى رحاب العلمانية اللاطائفية، وليس الإلتفاف عليهم كما عودنا النظام القديم! فهذه أساليبه وليست أساليبنا...

وحركتنا تمتاز بالطهارة الثورية، ومن دونها نحن لا شيء! من دونها نحن حركة كباقي الحركات التي نشأت على ضفاف الوطن الطائفي، ولم تجرؤ يدها على الإمتداد إلى عمق الأزمة وجذورها!

نريد أن يؤمن المواطن أنه بخروجه من أحد جانبي الاحتقان الطائفي يضعف الطرف الآخر، أما بقاؤه لا يزيد الطرف الآخر إلا قوة وإرادة!

وهذا يؤكد أن الأطراف المتصارعة حالة واحدة، ومشروع واحد، يقوى بقوة أطرافه المتناقضة، ونحن نقيض هذا المشروع الذي لا يضعف إلا بقوتنا!!!

لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا! لا رجوع!

ماهر أبو شقرا

Tuesday, 15 March 2011

نداء - 3

لأن النظام الطائفي ورموزه ومؤسساته وقوانينه أرجعوا الوطن قروناً الى الوراء؛

لأنهم ليسوا أطرافاً متناقضة، بل طرف واحد نقيضه نحن الشعب؛

لأنهم تآمروا علينا لعقود، فإذا اختلفوا، دمروا الوطن، وإن اتفقوا سرقوه؛

لأنهم هجّروا شبابنا؛

لأنهم أفقدونا أبناءنا وأشقاءنا بحروبهم العبثية الطائفية؛

لأنهم يحرموننا من حقوقنا كمواطنين ومواطنات نتيجة التمييز الطائفي؛

فلنتحرك 

من اجل منعهم من جرنا الى حرب أهلية جديدة.
من أجل دولة مدنية علمانية ديمقراطية تحمي الأديان من الطائفية وتحفظ التنوع.
من أجل دولة مدنية علمانية ديمقراطية تسمح للأختلاف بلا خلاف.
من أجل اسقاط النظام الطائفي  ورموزه – نحو دولة مدنية علمانية ديمقراطية.
من أجل قانون مدني موحد للأحوال الشخصية يضمن المساواة بين المرأة والرجل.
من أجل قانون انتخابات قائم على مبدأ النسبية خارج القيد الطائفي، يضمن حق الانتخاب للمغتربين وخفض سن الاقتراع لـ 18 سنة.
من أجل سياسات اقتصادية اجتماعية تدعم الفقراء وتساعد على خلق فرص عمل.
من أجل حق الشعب اللبناني بمعرفة اين وكيف أهدرت أمواله العامة.


الى كل المتضررين من النظام الطائفي ورموزه، موعدنا للتحرك في الساعة الثانية عشرة ظهر الاحد 20 آذار من ساحة ساسين (الأشرفية) الى وزراة الداخلية (الصنائع)، مروراً بالسوديكو، بشارة الخوري، البسطة، كركول الدروز والظريف.


مواطنون ومواطنات

Monday, 14 March 2011

لا لإلغاء الطائفية السياسية... بلا علمانية

إلغاء الطائفية ليست مرحلة بل نتيجة للعلمانية. وللذي يظن أنه يلتقي مع حملتنا بحكم كونه يتفق معنا على إلغاء الطائفية السياسية لكن لا يقبل العلمانية نقول:

إن إلغاء الطائفية السياسية قبل العلمانية خطوة إلى الوراء لا خطوة إلى الأمام!
فإلغاء الطائفية بلا علمانية يولد نظامًا أكثر تخلفًا من النظام الحالي!

ثورتنا ضد النظام الطائفي هي لأنه فشل في حماية التنوع من الإقتتال والأزمات، والبديل العلماني يهدف لحماية التنوع الثقافي في لبنان!

إنما إلغاء الطائفية بلا علمانية لا تولد إلا التقسيم والخراب ونهاية لبنان!

من أجل اسقاط النظام الطائفي اللبناني - نحو نظام علماني!

لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا!
إلغاء الطائفية بلا علمانية يولد نظامًا أكثر تخلفًا من النظام الحالي.
ثورتنا ضد النظام الطائفي هي لأنه فشل في حماية التنوع من الإقتتال والأزمات، والبديل العلماني يهدف لحماية التنوع الثقافي اللبناني. إنما إلغاء الطائفية بلا علمانية لا تولد إلا التقسيم والخراب ونهاية لبنان.
من أجل اسقاط النظام الطائفي اللبناني - نحو نظام علماني
لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا!

Friday, 11 March 2011

ضدّ زعماء الطوائف

لأنهم حالة واحدة أرهقت الوطن لعقود، ثوروا لإسقاطهم!

لأنهم لا يختلفون إلا على دمار الوطن، ولا يتفقون إلا على اقتسامه فوق ظهورنا، ثوروا لإسقاطهم!

لأنهم ليسوا طرفي نقيض، بل طرف واحد نقيضه نحن، الشعب، ثوروا لإسقاطهم!

لحقنا بالإختلاف بلا خلاف، لحماية الأديان والثقافات من خطر الطائفية، ثوروا لإسقاطهم!

لأجل لبنان! لا رجوع حتى تتحقق إرادتنا! لا رجوع!

ماهر أبو شقرا

Tuesday, 8 March 2011

في عيد الحب - بقلم ميسم أبو ذياب

في دبيٍ انا كنت و انت في لبنان كنتِ
و اتى عيد الحب و قلتُ احبكِ و انت قلتي
ان اطير اليك وددتُ و اضمك اما اشتقتي
الى قبلةٍ قد اعتدتُ ان اصحو بها يا حلوتي
و من دونها ما غفوتُ و ها قد عدت ابتعدتي
و رغماً عني ابتعدتُ و لو لقليلٍ من الوقتِ
بيننا صحارٍ اشعرتُ رمالها حرَ لوعتي
و بحارٌ مياهها احرقتُ بفعل شوقي و لهفتي
بخرتها سحاباً و حمَلت السحاب كلَ محبتي
لتمطرك عشقاً ارسلتُ قبلاتي في كل قطرةِ
***********
في الحياة صعابٌ علمتُ و رأيت ظلمها ارأيتي
اسابيعُ بعدٍ ما حملتُ كم احتملوا من قسوةِ
البعدِ دهراً تشتتوا ابتعدوا بحثاً عن لقمةِ
عيشٍ افترقوا و هجرةُ السنين مليئةٌ بالحرقةِ
هناك الام و الزوجةُ و من الكبد الفلذةِ
************
قدر الفقراء ام قدرةُ صاحب المال و القدرةِ
لو تدركون ما ادركتُ و تتمسكون بحقيقةِ
انك يا اكثريةُ الفقراء لغيّرتِ
لو اتحدتِ فالوحدةُ تلغي شرَ الطبقيةِ
ان بلادكم ملاةُ بالخيرات و الثروةِ
و فيها البرجوازية تتمتع باللذةِ
السلطةُ هي السلطةُ و نكلَت بالعدالةِ
الاجتماعية و صوتُ الحق و الحقيقةِ
اسكت، خنق، و ثورةُ الاحراريوماً ستأتي
فلتشعلوا كما اشعلتُ بقلبي و عقلي ثورتي

Saturday, 5 March 2011

"للذين يدعون إلى إسقاط كلمة "علمانية

للذين يدعون إلى إسقاط كلمة "علمانية" أو التخفيف من استعمالها في أدبيات الثورة الوطنية من أجل إسقاط النظام الطائفي – نحو دولة علمانية:
إن ثورتنا ضد النظام هي ثورة ضد كل النظام، برموزه بأدبياته بمنطقه في تمرير الأمور والمؤامرات. وبالتالي، ولأننا الشعب ونسعى إلى تمثيل إرادته ومصالحه، نرفض منطق المواربة والكذب الذي اعتاد عليه اللبنانيون في زمن الطائفية.

نحن حركة علمانية، لأن لا إسقاط للطائفية بلا علمانية! وما نريده ويمثل إرادة الشعب ومصالحه نقوله علنًا ونصر عليه!
نحن حركة غير تابعة، تستمد قوتها من الناس، وتمويلها مما تيسر تأمينه من جيوبنا الخاصة!
نحن حركة لها طهارة ثورية مجبولة من هموم الناس وعذابات اللبنانيين ولن تتدنس بوحول السياسة اللبنانية!
نحن الشعب ولا نتبع إلا مصالحه! وستتحقق إرادتنا وننتصر! لأجل لبنان!
معًا لإلغاء الطائفية السياسية، نحو نظام علماني!
ماهر أبو شقرا
لأننا الشعب، ونمثل إرادته،
لأننا من الشعب، ونمثل إرا

Thursday, 3 March 2011

نداء


من اجل اسقاط النظام الطائفي ورموزه

نحن مواطنو ومواطنات لبنان، نحن حركة سلمية احتجاجية، نريد اسقاط النظام الطائفي وجميع رموزه.. ندعو الجميع الى التحرّك والحشد والانضمام الينا.

لمن يسألنا من نحن.. نحن الشعب، ونسأل: لماذا نحكم بنظام طائفي دام اكثر من عهود كل من مبارك وبن علي والقذافي معاً، وهو نظام اكثر دموية وفساداً منهم جميعاً، انتج الحروب والويلات والدمار والفساد.

نريد دولة مدنية علمانية تقوم على مبدأ المساواة بين جميع الافراد على اختلاف انتمائاتهم الدينية والعقائدية، واختلاف جنسهم وهوياتهم الاجتماعية ووجهتهم السياسية والفكرية.

نريد الاطر والنظم وقوانين الاحوال الشخصية المدنية التي تنظم حياة الناس على اسس مدنية لا طائفية لا فئوية لا عنصرية.

نريد نظام عدالة اجتماعية يحفظ حقوق العمال والعاملات والموظفين والموظفات والطلاب والطالبات والفقراء والمهمشين، نظام يقف الى جانب الناس، يناصرهم ويدافع عن حقوقهم وكراماتهم ويؤمّن لهم جميع الحقوق الاجتماعية.

نريد العدالة والمحاسبة والديمقراطية والتخلّص من الفساد والمحاصصة والزبائنية والتوريث السياسي، نريد التمثيل الصحيح، نريد الحريات السياسية والاعلامية وحرية المعتقد.

نرفض الاقتتال الداخلي والحروب الاهلية ونريد دولة مدنية علمانية ديمقراطية.

لذا، ندعو جميع المواطنين والمواطنات، وكل أفراد المجتمع الللبناني إلى التحرك.

الزمان: يوم الأحد الواقع في السادس من اذار - ٢٠١١ - الساعة الثالثة بعد الظهر
التجمع على مستديرة الدورة - انطلاقاً نحو شركة كهرباء لبنان

مواطنون ومواطنات

Wednesday, 2 March 2011

العلمانية ليست إلحادًا

العلمانية ليست إلحادًا!

العلمانية هي حماية الأديان من مرض الطائفية!
العلمانية هي أن تنتمي لطائفتك من خلال الوطن، لا لوطنك من خلال الطائفة!
العلمانية هي فن العيش وعلم المشاركة، لا هم التعايش وإشكالية الإنصهار!
العلمانية هي أن تعلم بأن مصلحة طائفتك من مصلحة وطنك، والعكس ليس صحيحًا!
العلمانية هي أن نتساوى جميعنا أمام القانون، وأن نتساوى جميعنا في الوطن!

 
أخيرًا، ليس هنالك من شيء إسمه: إلغاء للطائفية السياسية من دون علمانية. وإن وجد، فإنه بدعة تفضي إلى رجوع لبنان إلى نمط مماثل للدول العربية كمصر مثلاً... ففي وقت تنتفض الدول العربية على واقعها، لن نسمح لواقعنا أن ينتصر علينا ليملي إرادة ظلامية تعيدنا إلى الوراء...

إلغاء الطائفية السياسية رجوع إلى الوراء إذا لم يقترن بالعلمانية...

معًا لأجل الدولة العلمانية الديمقراطية: لممارسة حقك بالاختلاف عن غيرك بدلاً من الخلاف مع غيرك...

ماهر أبو شقرا


Sunday, 27 February 2011

كتاب مفتوح الى العلمانيين

احبائي اللبنانيون العلمانيون

تحية لكم و بعد

اود ان اقدم التحية لكم و لجهودكم و نهضتكم اليوم في المظاهرة ضد النظام الطائفي التي اسرت قلبي و ما يسعني الا ان احييكم و كم تمنيت ان اكون في لبنان لمشاركتم في هذا التحرك الحضاري ضد النظام العفن النتن الذي عانى منه اجدادنا و اباؤنا و نحن و ربما يعاني اولادنا

تحية لكم لانكم عرفتم سبب المشكلة و العلة التي تجعل من البنانيين قبائل و طوائف متناحرة اتفقت على الا تتفق و تذكرنا بعصور عابرة حيث كانت المجتمعات قبائل متناحرة

انما ايضا وددت ان اضيء على بعض النقاط لا لكي احط من عزمكم و شجاعتكم بل لتطوير هذا التحرك و ايجاد حل فعال للوضع اللبناني

فلقد قامت في تاريخ لبنان احزابا عدة علمانية الهوى و ناضلت لتغيير الواقع فلنذتذكر معا الحركة الوطنية فطالما دعت و حاربت لاحلال نظام علماني اشتراكي و رغم هذا لم يكن كمال جنبلاط بالنسبة لابناء طائفته الا زعيما درزيا اذ انه حمل هذا اللقب بالوراثة و لم يتمكن من التخلص منه سواء اراد ذلك ام لا فكان يمسك الطائفة الدرزية بيمينه و الحركة الوطنية بيساره حتى سقوط الاخيرة تحت وطأة التآمر الدولي

رفيق الحريري بدوره قدم المنح التعليمية لمختلف الطوائف و لم يستطع ان يبني زعامة تتخطى الطائفة السنية سواء اراد ذلك ام لا

لماذا اذن لا بد لنا ان نعي اسباب نشوء الطائفية في لبنان لمعرفة من نواجه اذ ان لا نريد ان نطفىء النار و حسب بل ان نزيل سبب اشتعالها

و لذا لا بد ان نعود الى التاريخ ليتضح جليا ان الدول المستعمرة سعت دوما الى استغلال الوجود الطائفي و تمكينه و لا اقول انها اوجدته و ذلك على قاعدة فرق تسد و كانت دوما تقوي حكم العائلية الاقطاعية الرجعية في كل طائفة لتسيطر على الطائفة بحالها و نلاحظ ان الطوائف التي كانت تتواجد في المناطق التجارية تمكنت برجوازيتها من السيطرة على المرافق الاقتصادية في لبنان و كانت تعاني طوائف اخرى من فقر شديد و حين توحد اكثرية من اللبنانيين حول احزاب علمانية لتحرر لبنان من البرجوازية الطائفية و انشاء نظام عادل عادت القوى الدولية لتجهض جهودها ناهيك عن اخطاء تلك القوى الفادحة ليعود لبنان سهل المراس مقسم و مشرذم و يعود الشعب الى قواعده الطائفية سالما و لا نلومه فعليه ان يفكر كيف يعيش و يعمل و يؤمن لقمة عيشه

لذا نحن نرى ان خيار الطائفية ما زال مسيطرا لدى القوى الدولية و المحلية و نرى ان التناقض بينهم ليس اساسيا فكلما قوت طائفة قوت اخرى و الخيار الوحيد للسيطرة على الطائفة و ابقاء و احكام السيطرة عليها هو من الباب الاساسي الذي يحتاجه كل انسان وهو اساس الحياة اي الاقتصاد فلذا نرى ان السيطرة على الاقتصاد و ابقاء البرجوازية الطائفية قوية يساعد في احكام السيطرة على اللبنانيين

لا اقول هذا لاستنتج ان لا تغيير دون تغيير النظتام الاقتصادي نحو نظام اشتراكي يتسم بالعدالة الاجتماعية رغم انني مؤمن بهذا الحل وحده لا سواه الا انني في هذه المرحلة اتمنى على العلمانيين استمرارهم و عدم الاستسلام و لو ان الامور تحتاج الى اكثر من تظاهرة انها تحتاج الى اعادة بناء مجتمع علماني باعادة انتاج احزاب علمانية حقيقية لبيرالية كانت ام يسارية لكن يجب ان تكون علمانية تجمع اللبنانيين من كل الطوائف نحو هدف مشترك و اني اقولها بحق و لو انني لا اؤمن ان الخيار الليبرالي هو الحل لكن التنافس بين احزاب يسارية و ليبرالية علمانية هو اسهل و ارقى من مواجهة برجوازية و اقطاعية طائفية.

اني اشدد مجددا انني معكم و مع تحرككم و ما هذا المقال الا لدفعكم نحو خطط استراتيجية تعيد بناء جيل جديد علماني و احزاب علمانية تتصارع على افكار و برامج لا على قبلية و طائفية نتنة

ميسم بوذياب

27-2-2011

Saturday, 26 February 2011

ثورة لبنان

بدأت القوى الطائفية محاولة الالتفاف على ثورتنا الوطنية المحقة...
بدأ كلابها عواؤهم، وغربانها نعيقهم، وبدأ العسس والأوباش محاولة حصار التحرك لخنق صوت الحق والحقيقة...

لا رجوع... وستفضح هذه الثورة كيف أنهم جميعًا يلتقون عندما يقترب الحق من أكداس مكتسباتهم التي حققوها على ظهورنا...

Kirov ماهر أبو شقرا

Wednesday, 23 February 2011

العلمانية أولاً

غدُا سينزل العلمانيون... سيملؤون الساحات بالأحلام...
سيهتفون ضد الطائفية السياسية، سيطالبون بإلغائها...

وغدًا ستنزل قوى طائفية لتدس السم بالدسم...
 ستقول بإلغاء الطائفية السياسية...
 ستركب موجتنا وتأخذها إلى نهايتها على الشاطئ قبل أن تزبد، لتجهض عزيمتنا قبل أن يولد الخيار العلماني ويتجسد... وستستبيح الوطن...

العلمانية أولاً... العلمانية أولاً... العلمانية أولاً...
إلغاء الطائفية السياسية قبل العلمانية طريق الوطن إلى الهلاك، من دولة التوازنات الطائفية إلى دولة الكانتونات، ومن دكتاتورية الطائفية إلى دكتاتورية الطوائفية...

ماهر أبو شقرا

Monday, 21 February 2011

للثورة قائد واحد

كان يوم الخميس قبل يوم من سقوط النظام و بعد نهار العمل الطويل في دول الخليج رفع السماعة ليكلم زميله و يدردش قليلا معه عما يجري في بلاده التي اضطر لتركها سعيا وراء لقمة العيش كمعظم شباب مصر
و بعض مما قاله بجنبي: " انت شفت الفضايح، دا الي معا 60 مليار جنيه و دا 18 مليار، و الناس بتدور بالزبالة على حاجة تكلها، دول واكلين البلد و داعسين على كرامتنا ...."
ثم اضاف " وانت عارف احنا منحب بلدنا احنا طول عمرنا اخوات و معندناش طائفية هم الحاولوا يعملوا فتنة بقولوا هم الي فجروا الكنيسة ..."
و للحديث تتمة، لكن يكفيني ان انقل لكم هاتان العبارتان و هما كافيتان لشرح ما يجري في مصر... بل في كل مكان !!
اردت ان اقول هذا لاثبت و رغم كل ما قيل عن مصر و تحاليل الثورة و اهميتها على انها اول ثورة تقوم بها الطائفة السنية و ثورة التي انطلقت من الانترنت و دور التكنولوجيا في انطلاقتها الخ الخ ... اردت ان اؤكد ان الدافع الاقوى و الاهم و الاساس للثورة هو الفقر و الجوع الكافران على رأي زياد الرحباني ! اافقر هو القائد الوحيد للثورة !!
و الملاحظة الثانية من العبارة الثانية عن الفتنة، ان الدين ما زال يستغل من السلطة البرجوازية ، خاصة في مصر حيث دمرت الطبقة الوسطى كليا، لتقسيم الشعوب و زرع الفتن او للم الشمل اذا كان التقسيم تحصيل حاصل لا بل مستشرٍ كما الحال في لبنان
و اذا كان زميلنا يمثل وجهة نظر المصريين فهنيئا لهم اذ انهم ايقنوا الحقيقة و ثاروا يا قاتل يا مقتول ثاروا عمالا و فلاحين و فقراء وطلاب" ليس لديهم شيئا ليخسروه بل لديهم وطنا ليكسبوه "
و انهى صديقنا حديثه " ربنا ينصرنا .."
و في اليوم التالي انتصروا قد كسبوا وطنهم بدمائهم و نضالهم فتحية لهم !!
و نتمنى كما تمنينا معه ان ينصرهم الرب، ان يتطلع الرب بنا نحن في لبنان، اذ اننا نعاني من وجود امصار اذا صح التعبير في لبنان ففي كل منطقة من لبنان المقسم طائفياً مصرٌ و مبارك يحظى بتأييد ديني على اساس القاعدة الثانية من استغلال الدين اي شحن النفوس في كل طائفة اذ ان التقسيم مستشرٍ و الفتنة قائمة !
و ربَ يوم نتمكن فيه من الثورة كشعب واحدعلى نظام يفقرنا كما في مصر !!

ميسم بوذياب 11 -2 -2011

حتى لا تسخّر القوى الطائفية مشروعنا لمصالحها الفئوية والظلامية

حتى لا تسخّر القوى الطائفية مشروعنا لمصالحها الفئوية والظلامية...

لا إلغاء للطائفية السياسية إلا من خلال مشروع متكامل يضم مشروع الدولة العلمانية!

ستسعى بعض القوى الطائفية لركوب الحملة الداعية لإلغاء الطائفية السياسية تمهيدًا للوصول إلى أهداف أخرى بعيدة عن مشروعنا المتقدم. وبالتالي، واستباقًا لأي محاولة لهذه القوى الظلامية ضمن هذا الإطار، يجب أن يقترن مشروع إلغاء الطائفية السياسية بمشروع الدولة العلمانية الذي يتقدم عليه أهمية وأولوية وتطبيقًا...

ماهر أبو شقرا

Followers