1- أحزاب وقوى طائفية تفرض صراعًا وجوديًا عنيفًا على الأرض
2- نظام محاصصة طائفي للسياسة
3- نظام محاصصة طائفي للإقتصاد
4- دستور وقوانين تحمي هذا النظام وتكرسه وتؤبده
5- وحتى يستمر هذا النظام، يلجأ إلى إشغال المجتمع بصراعات وجودية دائمًا ما ترتدي طابعًا عنيفًا.
6- وعندما ينتهي خصم تشرع القوى المنتصرة باجتراح خصم جديد لتجيّش جمهورها ضده...
كل هذا هو النظام الطائفي... إن حصر الموضوع بالمحاصصة السياسية فقط هو كلام مؤذ لعملية التغيير... فالتغيير يجب أن يطال كامل بنية النظام وإلا لن يكون تغييرًا...
ماهر أبو شقرا
No comments:
Post a Comment