Friday, 8 April 2011

ضد أمراء السياسة والحرب

يريدوننا فقراء حتى نبقى بحاجة لهم ولمؤسساتهم ولآليات نظامهم الاستغلالية!
يسيسون ويطيفون مطالبنا المحقة بالعيش الكريم حتى لا تمس مكتسباتهم والنظام الطائفي الذي يحميهم ويعيد انتاجهم في كل مرة!
يقولون بالسلام في العلن، ويمجدون الحرب في سرّهم، فالحرب تنفّس احتقان نظامهم الطائفي البائس المأزوم، وتعيد رسم خارطة المحاصصة الطائفية!
يمقتون الاستقرار لأنه يحرّرنا منهم ومن قدرتهم على تجييشنا ضدّ بعضنا البعض!

لقد كلّفنا النظام الطائفي برموزه ومؤسساته وأدواته مئات الآلاف من ضحايا الحروب، و60 مليار دولار نتاج الفساد والمحاصصة، والآتي أعظم!

فلنتحرّك!

ضدّ زعيم طائفتنا قبل زعماء الطوائف الأخرى، فنجد بجانبنا أخاً لنا في الوطن مختلفاً عنَّا بالطائفة، يشاركنا الهموم ذاتها وقد كنّا نظن أن رموز طوائفنا أقرب لنا منه!

فلنتحرّك!

ضدّ النظام الطائفي ورموزه! هذا النظام الذي أظلم مستقبلنا وزرع أمامنا فرضية استحالة التغيير حتى يحمي وجوده!

لإسقاط الدستور! للمساءلة للتحقيق للمحاسبة!

لأجل الفقراء في هذا الوطن!
لأجل النفط حتى لا يتقاسموه!
لأجل ضحايا الحروب والقتل والدمار والتهجير والهجرة!
لأجل لقمة العيش حتى لا تبتعد أكثر!
لأجل الوطن حتى لا يدمروه أو يسرقوه أو يرهنوه للخارج!

لأجل الدولة العلمانية الديمقراطية حتى لا تظغى طائفة على أخرى! حتى ننقذ الأديان والثقافات من براثن الطائفية!

لأجل التنوع! لأجل الفرح!
لأجل لبنان!

كلّ أزماتنا سببها هذا النظام الطائفي ورموزه جميعًا جميعًا جميعًا!

فلنتحرّك من المتحف إلى حيث تصنع المؤامرات الطائفية! إلى المجلس النيابي - ساحة النجمة!
الأحد 10 نيسان 2011 الساعة 12 ظهرًا!

ماهر أبو شقرا

No comments:

Post a Comment

Followers